ألم الركبة
الأعراض
قد يختلف موقع وحدة ألم الركبة بناء على سبب المشكلة. العلامات والأعراض التي تصاحب أحيانًا ألم الركبة تشمل:
- الاحمرار والدفء عند اللمس
- عدم القدرة على فرد الركبة تمامًا
أسباب ألم الركبة
من أبرز أسباب ألم الركبة:
1- الخلع والكسر
إن شعرت بألم مستمر في الركبة بعد سقوط أو حادثة ما فقد تكون مصابًا بخلع أو كسر فيها. لذا من الضروري التوجه إلى الطوارئ للتأكد من سلامة الركبة وتلقي العلاج المناسب.
في بعض الأحيان يحدث كسر الركبة ببطء، بمعنى أنك تكون قادرًا على استخدام الركبة في بداية الإصابة ولكنك تتوقف عن القيام بذلك تدريجيًا.
2- تمزق الأربطة
يسبب ممارسة بعض أنواع الرياضات مثل كرة القدم تمزق الأربطة في منطقة الركبة. الذي ينتج عنه ألم شديد في الركبة وتورم وعدم القدرة على استخدام القدم المصابة.
لذا ينصح بالتوجه إلى الطبيب فورًا في حال تمزق أحد الأربطة.
3- الفصال العظامي
الفصال العظامي أو خشونة الركبة هو اضطراب مزمن يحدث فيه تفكك تدريجي في الغضروف المفصلي ليصبح المفصل مؤلمًا وقاسيًا.
وهو أحد أسباب ألم الركبة ويسبب صعوبة في ثني الركبة، خشونة، تحجر وتورم الركبة بعد تحريكها.
من الجدير بالذكر أن خطر الإصابة بالفصال العظامي يرتفع مع التقدم بالعمر.
4- التهاب المفاصل
تسبب الإصابة بالتهاب المفاصل العديد من الأعراض المختلفة مثل الألم، التورم، التعب وصعوبة تحريك الركبة أيضًا.
وتعد الإصابة بالمرض متعبة ومزعجة نظرًا لارتباطها بالعديد من الأعراض والمضاعفات. ولكن الاعتناء الجيد بالعظام خلال هذه الفترة من شأنه أن يساعد في التغلب على الموضوع.
5- التهاب الجراب
الجراب عبارة عن قرص مليء بسائل مائي، يخفف حدة الاحتكاك بين الأوتار والعضلات وبين العظام، وعادًة ما يكون في منطقة المفاصل، وينتج عن إصابته بالإلهاب تورم وألم في المنطقة.
إن إصابة الركبة بالتهاب الجراب يؤدي إلى ألم فيها حتى في حالة الراحة وصعوبة في تحريك القدم.
6- تمزق الغضروف الهلالي
تسبب الحركة غير الصحيحة والمفاجئة، أو وضع جميع ثقل الجسم على الركبة تمزق الغضروف الهلالي.
الذي بدوره يسبب ألم لا يوصف وتورم في الركبة ويجعل حركتها أصعب.
7- النقرس
من أسباب ألم الركبة الإصابة بمرض النقرس، الذي يرتبط بظهور أعراض مختلفة مثل الألم والتورم الشديدين واللذان يظهران بشكل مفاجئ وسريع.
كما من الممكن ملاحظة تشنج الركبة واحمرارها بالإضافة إلى توهجها.
علاج الإصابة بمرض النقرس يشمل بشكل أساسي تناول الأدوية التي يصفها الطبيب، والتي تعمل على التخفيف من الأعراض الشديدة.
الوقاية
على الرغم من عدم إمكانية تجنب آلام الركبة على الدوام، فقد تساعد الاقتراحات التالية في تجنب الإصابات وتدهور حالة المفصل:
- تخلص من الوزن الزائد. احتفظ بوزن صحي، فذلك من أفضل الأمور التي تحافظ بها على ركبتيك. فكل رطل إضافي يمثل عبئًا على مفاصلك، ومن ثم يزيد خطورة التعرض للإصابات والالتهاب المفصلي العظمي.
- حافِظ على لياقتك حتى تستطيع ممارسة رياضتك المفضلة. اقضِ بعض الوقت في تهيئة عضلاتك وإعدادها جيدًا لتتحمل المجهود البدني اللازم لممارسة رياضتك المفضلة.
- تمرَّن بكفاءة. تأكد من استخدام أفضل الأساليب والأنماط الحركية أثناء ممارسة رياضاتك أو أنشطتك المفضلة. وقد يكون من المفيد لك أن تأخذ جلسات تدريبية على يد مدرب محترف.
- تمتع بالقوة وتحلَّ بالمرونة. يتسبب ضعف العضلات في إصابات الركبة. وسوف تستفيد من تقوية العضلة رباعية الرؤوس والعضلات المأبضية، وكذلك عضلات الفخذ الأمامية والخلفية التي تدعم الركبة. كما تساعد تمارين التوازن والثبات على عمل العضلات المحيطة بالركبة معًا بكفاءة أعلى.
- ونظرًا لأن العضلات المشدودة تؤدي إلى الإصابة، فمن المهم إطالة العضلات. فحاول إدخال بعض حركات المرونة في تمارينك الرياضية.
- مارس تمارينك الرياضية بذكاء. إذا كنت مصابًا بالالتهاب المفصلي العظمي أو آلام مزمنة في الركبة أو تحدث لك إصابات متكررة، فقد تحتاج إلى تغيير أسلوب التمرين، كأن تتجه إلى السباحة أو التمارين المائية الهوائية أو غير ذلك من الأنشطة قليلة التأثير لبعض الأيام من كل أسبوع على الأقل. وأحيانًا قد يمنحك مجرد تخفيف الأنشطة عالية التأثير بعض الراحة.
نصائح للحفاظ على سلامة الركبة
حاول تطبيق النصائح التالية والتي تساعدك في حماية ركبتيك من الإصابة بأي مرض قدر المستطاع:
- حاول فقدان الوزن الزائد والذي يزيد العبء على ركبتيك.
- قم بممارسة الرياضة وتحريك جميع عضلات الجسم.
- لا تهمل أي ألم يصيب ركبتيك.
- حاول الجلوس والمشي بطريقة سليمة كي لا تؤذي ركبتيك.